sayaratec

موقع يهتم بعالم السيارات ,المحركات,الصيانة,أخبار السيارات

السبت، 9 نوفمبر 2019

أسعار السيارات لن تشهد انخفاضا خلال 2020

  حوالي 12 ألف و40 ألف أور هي أسعار السيارات المستعملة الفرنسية أقل من 3 سنوات بالسوق، أي ما بين 160 مليون سنتيم و531 مليون سنتيم، و الامر يخص المركبات الأكثر طلبا على مستوى السوق الجزائرية من أصناف رونو وبيجو وفولكسفاغن وفورد، في حين تكلفة فاتورة نقل هذه المركبة عبر الباخرة إلى الجزائر ما متوسطه 10 ملايين سنتيم، دون احتساب الرسوم الجمركية، أي أن أقل سيارة باحتساب كل الرسوم لن تقل عن 175 مليون سنتيم، وتكون سنة المنشأ بالدولة الأوروبية 2016.

القيام بجولة عبر الموقع الفرنسي للبيع والإعلانات المبوبة الإلكترونية “La centrale”،يبين أن سعر سيارة رونو إيسباس 5 بترقيم سنة 2016 يعادل حوالي 23600 أورو أي 313 مليون سنتيم ، أما رونو ميغان لنفس السنة فيصل سعرها 11800 أي ما يقارب 160 مليون سنتيم، و يصل سعر سيارة رونو سينيك بمستوى سير 32000 كيلومتر 16200 أورو، أي 215 مليون سنتيم، ويبلغ سعر سيارة رونو كابتور بمستوى سير77000 كيلومتر ومصنعة سنة 2016 نحو 14900أورو أي 200 مليون سنتيم، أما سيارة كليو 4 بمستوى سير وصل 40000 كيلومتر، يعادل سعرها 145000أورو، أي 186 مليون سنتيم، وهذا دون احتساب تكلفة النقل والرسوم الجمركية، وبتحويل فارق سعر الصرف في السوق الرسمية.

وفيما تعلق بسيارات العلامة الفرنسية بيجو، والتي تلقى هي الأخرى طلبا واسعا من قبل الجزائريين، يصل سعر بيجو 3008 حوالي 23150 أورو أي 307 مليون سنتيم، وسيارة 208 نحو 13900 أورو أي 184 مليون سنتيم، وسيارة 308 يبلغ سعرها 17900 أورو أي 238 مليون سنتيم.

الأعلى سعرا هي السيارات الألمانية 

وبالنسبة للعلامات الألمانية، بلغ سعر غولف 7 أمس 23500 أورو أي 312 مليون سنتيم، وبولو 12000 أورو أي 160 مليون سنتيم، وتيغوان 31290 أورو أي 416 مليون سنتيم، وباسات التي تحظى بطلب واسع وسط الأثرياء الجزائريين 18280 أورو أي 2.4 مليار سنتيم.

وفيما يتعلق بسيارات فورد، بلغ سعر فوكوس 2017 نحو 36500 أورو بمعنى 500 مليون سنتيم، وفورد فييستا 12500 أورو أي 160 مليون سنتيم.

و يجب توفير 800 أورو لنقل السيارة في الباخرة.. أو تمريرها برا من تونس
و يوضح السيد يوسف نباش  الرئيس الأسبق لجمعية وكلاء السيارات متعددي العلامات، أن أسعار السيارات لن تشهد انخفاضا خلال الفترة المقبلة، بحكم أن ثمنها عرف ارتفاعا حادا في السوق الأوروبية خاصة فرنسا، إضافة إلى تكلفة النقل عبر الباخرة والتي قدرها بين 600 و800 أورو للمركبة الواحدة، داعيا الحكومة إلى توسيع إجراء السماح باستيراد السيارات أقل من 3 سنوات، ليشمل أيضا السيارات المنتجة قبل 5 سنوات، أي بداية من سنة 2015، مبررا ذلك بأنها سيارات منتجة في مصانع أوروبية ما يجعلها تتمتع بجودة ونوعية عاليتين.

ويؤكد  السيد يوسف نباش أن الوكلاء سيتحاشون جلب السيارات عبر الموانئ الفرنسية لتخفيف تكلفة النقل، وكذلك المواطنين الذين سيقتنون سيارات مستوردة من الخارج، فيما شدد على أن الوجهات التي سيختارها هؤلاء ستنحصر بالدرجة الأولى في موانئ إيطاليا مرورا إلى تونس وصولا إلى الجزائر، حيث سيتم نقلها عبر الباخرة من إيطاليا إلى تونس، فيما ستنقل برا من تونس إلى الجزائر، كون أن نقلها مباشرة من فرنسا إلى الجزائر سيضاعف تكلفتها بشكل حاد، كما توقع المتحدث أن يتم نقل السيارة أيضا من الموانئ الإسبانية إلى ميناء وهران، وهي إحدى الحيل التي سيلجأ إليها مستوردو سيارات أقل من 3 سنوات، لتخفيف التكلفة وتخفيض سعرها في السوق الجزائرية.

وعلى الرغم أن هذا الإجراء لن يساعد في تخفيض سعر السيارات في الجزائر، إلا أن السيد يوسف نباش توقع أن يساهم مثل هذا الاجراء في تحقيق الاستقرار في السوق والقضاء على الندرة التي تشهدها المركبات منذ عدة أشهر بعد اعتقال مديري مصانع التركيب وتوقيف استيراد تجهيزات “أس كا دي” و”سي كا دي” شهر جويلية المنصرم.

ليست هناك تعليقات:

مواصيع حديثة

استيراد السيارات في الجزائر 2020